فروق لغوية
 

الصفحة الرئيسة

من نحن

جديدنا

مساهمات الأصدقاء

انشر بحثك

اتصل بنا

 
تم بعونه تعالى افتتاح موقع أسرار  الإعجاز  البياني للقرآن الكريم بإشراف الباحث اللغوي محمد إسماعيل عتوك - ساهموا معنا في نطوير الموقع ونشره بارك لله فيكم


قسـم: فروق لغوية

 New Page 4

الفرق بين : شتى وأشتات  

أولاً- شتى وأشتات جمعان مشتقان من الشتِّ ، والشين والتاء- كما قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة - أصلٌ يدلُّ على تفرُّق وتزيُّل ، من ذلك تشتيت الشيء المتفرّق . تقول : شَتّ شَعْبُهم شَتَاتًا وشَتًّا . أي : تفرَّقَ جَمْعُهم . قال الطرِمّاح :

شَتَّ شَعْبُ الحيِّ بعد التِئامْ *** وشَجَاكَ الرّبعُ رَبعُ المُقامْ

 
 
 
التفاصيل

الفرق بين يشرب منها ويشرب بها  

قال تعالى:﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴾(الإنسان:5-6) ، فأخبر سبحانه عن الأبرار أنهم يشربون من كأس ممزوجة بالكافور ؛ لبرده وعذوبته وطيب عرفه . وجيء بـ( كان ) في جملة الصفة لإِفادة أن ذلك الكافور هو مزاج الخمر ، لا يفارقها أبدًا . ثم أبدل تعالى منه قوله ...

 
 
 
التفاصيل

سبع سنابل وسبع سنبلات  

قال الله عز وجل :﴿ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ ﴾(البقرة:261) ، فأتى بتمييز العدد ( سبع ) على ( سَنَابِلَ ) ، وهو جمع كثرة ، وكان من حقه أن يؤتى به على ( سُنْبُلاتٍ ) ؛ ليطابق العدد معدوده ، كما في قوله تعالى :﴿ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ﴾(يوسف:43‏) .

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لم عدل عن ( سُنْبُلاتٍ ) في آية يوسف إلى ( سَنَابِلَ ) في آية البقرة ؟ ...

 
 
 
التفاصيل

الفرق بين الكافر والظالم والفاسق  

قول الله عز وجل :﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ ﴾ تكرر في سورة المائدة ثلاث مرات ، وختم في الأولى بقوله تعالى :﴿ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (المائدة:44) ، وختم في الثانية بقوله تعالى :﴿ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾(المائدة:45) ، وختم في الثالثة بقوله تعالى :﴿ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾(المائدة:47) . وفي الفرق بين ( الكافرين ، والظالمين ، والفاسقين ) قيل : كلها بمعنى واحد .

 
 
 
التفاصيل

الفرق بين القسم والحلف   

أولاً- القسم أسلوب من أساليب الكلام ، الغرض منه تحقيقُ الخبر وتوكيده ، حتى جعلوا مثل قوله تعالى :﴿ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾(المنافقون: 1) قسمًا ، وإن كان فيه إخبار بشهادة ؛ لأنه لما جاء توكيدًا للخبر ، سُمِّيَ قَسَمًا . ولا يكون القسم إلا باسم معظم ، وقد أقسم الله تعالى بنفسه المقدسة في القرآن في سبعة مواضع ، وفي الباقي كله أقسم سبحانه بمخلوقاته ؛ كقوله ...

 
 
 
التفاصيل